Facebook Twitter
 
أفكار لتغيير الروتين الزوجي : طرق التوافق الجنسي بين الزوجين
في 2013/5/12 11:44:36 (3920 القراء) أخبار لنفس الكاتب


كل زوجين يستطيعان إيجاد التوافق الجنسي بينهما، ربما بشكل عفوي، أو بالأحاديث الواعية المتكررة، ولكن توجد نساء كثيرات ممن يخجلن من التطرق لهذا الموضوع؛ فكيف تكسرين هذا الجليد؟.

أكدت الدراسات أن الحالة الجنسية بين النساء مختلفة، كما أن الآلية الجنسية عندهن مختلفة، ومتفاوتة في مجتمعات العالم. فالمرأة تستطيع إلى حد ما تحمل بعض النقاط غير المحببة في الرجل عند ممارسة المعاشرة الحميمة، لكن استمرار ذلك يؤثر على ما أسماه عدد من الباحثين الاجتماعيين بـ «التناغم الجنسي» بين الأزواج.
إن الرجل يملك آلية معينة؛ لممارسة الجنس، وهي بسيطة، لكن الأمر يعدّ معقداً بالنسبة للمرأة وربما، يكون هذا التعقيد السبب الرئيس، الذي يجعلها تصل إلى حد كراهية الجنس، ومحاولة تجنب المعاشرة الحميمة مع الزوج بشتى الوسائل.



بعض النساء يعتقدن أن ما يردنه من الأزواج ربما تكون أسراراً جنسية لا يجب الخوض فيها؛ لعدم جرح مشاعر الرجل، لكن هذا خطأ كبير؛ لأن للمرأة حقاً في أن يعير الرجل اهتماماً معقولاً لرغباتها وما تحبه ولا تحبه، وهي تحب أن يدرك الرجل سبعة أسرار عن الرغبة الجنسية عندها، فما هي؟

المرأة تهتم جدا بمنظرها الخارجي

قال الخبراء في دراستهم المقتضبة عن هذا الموضوع: إن الرجال لا يعيرون اهتماماً بجهود المرأة تزيين نفسها، واستخدام الماكياج أو ارتداء الثياب، التي تثير رغبة الرجل، وكأن الأمر مفروض فرضاً عليها، ومن دون أن يعطي الرجل قيمة لذلك، أو يثلج صدر الزوجة بمديح جميل.

هذا أمر هام جدا بالنسبة للمرأة, فهي انفقت الكثير من اهتمامها ووقتها على ذلك, وتريد أن تسمع من الزوج ما يطربها.

الاهتمام بالحديث الجميل قبل المعاشرة

معظم الرجال يرغبون في الخوض مباشرة في عملية المعاشرة الحميمة، من دون أحاديث جميلة، و أكثر ما يثير رغبة المرأة الجنسية هو الحديث الجميل، الذي يجريه الرجل، ويتطرق فيه إلى جمال زوجته وأنوثتها. وأكدت الدراسة أن الحديث الناعم الجميل بين الزوجين يقوي التناغم الجنسي بينهما. ويرفع من درجة النشوة الجنسية للطرفين

يجب الا تكون المعاشرة منفصلة عن نشاطات الحياة

أشارت الدراسة إلى أن المعاشرة الحميمة بالنسبة للمرأة مثلها مثل بقية نشاطات الحياة اليومية، وهي لا تفصل ذلك عن بقية الواجبات، لكن الرجل يعدّ المعاشرة الحميمة ذلك الوهج، الذي يجب أن يتم تمييزه عن بقية نشاطات الحياة. هناك رجال يتسرعون جداً في طلب المعاشرة الحميمة من الزوجة، التي قد تكون مشغولة بأمر آخر لكنه يريدها أن تكون جاهزة في اللحظة، التي يحددها هو وليس هي، والمرأة لا تنظر إلى المعاشرة الحميمة من هذا المنطلق أبداً.

فهم آلية الوصول للنشوة

المرأة تختلف عن الرجل من حيث الوصول للنشوة، فهي يمكن أن تكتفي بقبلة جميلة من الزوج أو بعناق، لكن بعض الرجال الذين يعدون أنفسهم فحولاً يحاولون أن يظهروا بأنهم قادرون على جعل المرأة تصل للنشوة الجنسية، وإن لم تصل فإنه يصاب بخيبة أمل ويظن أن زوجته لن تعدّه فحلاً.

الافراط في الصرامة والجدية

إن المرأة لا تعتقد بضرورة أن يكون هناك الكثير من الجدية في المعاشرة الحميمة؛ لأنها بالنسبة لها مراسم خاصة تتضمن حسن المزاج والضحك والمزاح، لكن هناك رجالاً لا يفسحون المجال أمام زوجاتهم؛ للتعبير عن أنفسهن قبل المعاشرة الحميمة، ويخيم صمت كامل، وكأن هناك حرباً قادمة.

المرأة لا تحب الخشونة الزائدة

أضافت الدراسة أن بعض الرجال يعتقدون أن اللمسات القوية، والحركات العنيفة تثير رغبة المرأة ولكن ذلك غير صحيح؛ إذ إن المرأة تشعر بالألم من هذه اللمسات والحركات، ولا تحب الخشونة أثناء المعاشرة الحميمة.

اهتمام الرجل بالمرأة بعد الممارسة

هناك رجال يديرون ظهورهم لزوجاتهم، ويخلدون للنوم بعد المعاشرة الحميمة، ولا يطلقون ولو كلمة مديح أو تعبير جميل عن الرضا تجاه المرأة. وقالت الدراسة إن هذا يعدّ من الأمور الجارحة جداً للمرأة، التي تشعر بأنها كانت مجرد شيء تلذذ به الرجل، ومن ثم رماه حتى المرة المقبلة.

تقييم: 0.00 (0 أصوات) - قيم هذا الخبر - عجبك المقال ؟ اضغطي هنا :
آخر المقالات

أصحاب دوت كوم. 2012
جميع الحقوق محفوظة
موقع يهتم بالمشاكل اليومية والحياتية اختبارات مختلفة لتحليل الشخصية